السيد عبد الله شبر
386
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
الحديث السابع والأربعون : [ في استفادة ظهور ملك جماعة من أهل الحقّ والباطل من فواتح السور ] ما رويناه بالأسانيد السالفة عن المحدّث الكاشانيّ في تفسير الصافي ، والعلّامة المجلسيّ رحمه الله عن العيّاشيّ في تفسيره عن أبي لبيد المخزوميّ ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « يا أبا لبيد ، إنّه يملك من ولد العبّاس اثنا عشر ، يقتل بعد الثامن منهم أربعة ، تصيب أحدهم الذبحة فتذبحه ، فئة قصيرة أعمارهم ، قليلة مدّتهم ، خبيثة سيرتهم ، منهم الفويسق الملقّب بالهادي والناطق والغاوي . يا أبا لبيد ، إنّ في حروف القرآن المقطّعة لعلماً جمّاً ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل « ألم * ذلِكَ الْكِتابُ » « 1 » فقام محمّد صلى الله عليه وآله حتّى ظهر نوره وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين » . ثمّ قال : « وتبيانه في كتاب اللَّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس حرف من حروف مقطّعة تنقضي أيّامه إلّاوقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه » . ثمّ قال عليه السلام : « الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ؛ فذلك مائة وأحد وستّون . ثمّ كان بدء خروج الحسين بن عليّ « ألم * اللَّهُ » « 2 » ، فلمّا بلغت مدّته قام قائم ولد العبّاس عند « المص » « 3 » ويقوم قائمنا عند انقضائها ب « المر » « 4 » ، فافهم ذلك وعَهِ واكتمه » « 5 » .
--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 1 - 2 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 1 - 2 . ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 1 . ( 4 ) . الرعد ( 13 ) : 1 . وفي المصدر : « الر » . ( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 3 ، ح 3 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 106 ، ح 13 .